هل يحق للزوجة الحاضنة تملك الشقة؟ تعرف على التفاصيل

في ظل ارتفاع حالات الطلاق في مصر، يكثر التساؤل حول حقوق الزوجة الحاضنة، خاصة فيما يتعلق بـ مسكن الحضانة.
أهم هذه الأسئلة:
هل من حق الزوجة الحاضنة أن تتملك الشقة التي كانت تقيم فيها مع الزوج وأطفالها؟
الإجابة تحتاج إلى فهم الفرق بين التمكين من السكن وتملك السكن.
⚖️ أولًا: ما هو مسكن الحضانة؟
هو المسكن الذي تقيم فيه الأم الحاضنة مع أطفالها بعد الطلاق، ويجب على الزوج أن يوفره ما دام الصغار في حضانتها، سواء كان:
- تمكين الزوجة من الشقة الزوجية الأصلية
- أو دفع بدل نقدي يسمى أجر مسكن
- أو توفير سكن بديل بالحيازة المؤقتة
❌ هل يحق للزوجة تملك الشقة؟
الإجابة: لا، لا يحق للزوجة الحاضنة تملك الشقة تلقائيًا.
بل يتم تمكينها من الحيازة فقط، بمعنى أنها تقيم فيها لحين انتهاء فترة الحضانة، ولكنها لا تمتلكها قانونيًا.
✔️ استثناء واحد فقط:
إذا قام الزوج بالتنازل الرسمي عن الشقة أو قام بكتابتها باسم الزوجة بموجب عقد بيع أو هبة موثق، في هذه الحالة يحق لها تملكها قانونًا.
⛔ حالات انتهاء حق الحاضنة في المسكن:
ينتهي تمكين الزوجة الحاضنة من مسكن الحضانة في الحالات التالية:
- بلوغ الصغير أقصى سن الحضانة (15 عامًا غالبًا)
- زواج الحاضنة من رجل آخر
- انتقال الحضانة إلى الأب أو الجدة أو غيرها
- وجود سكن بديل مناسب ومؤمن
📌 موقف القانون المصري:
قانون الأحوال الشخصية ينص على أن:
“توفر الدولة أو الزوج سكنًا مناسبًا للحاضنة والأطفال ما دامت الحضانة قائمة، دون أن تترتب عليه ملكية للحاضنة.”
بمعنى أوضح:
الزوجة الحاضنة لها “الحق في السكن” وليس “الحق في التملك”.
🧾 ملاحظات قانونية من مكتب المستشار إسلام حماد:
- يمكن رفع دعوى تمكين من مسكن الحضانة في حال رفض الزوج توفير سكن.
- لا يجوز طرد الحاضنة من الشقة إلا بحكم قضائي.
- إثبات ملكية الشقة للزوج لا يعني سقوط حق الحضانة.
- في حال عدم توافر سكن، يُلزم الزوج بدفع أجر مسكن.